لسان الملك سپهر

2132

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

يا علىّ انا ابن الذّبيحين انا دعوة ابى ابراهيم : فرمود : يا على من فرزند دو ذبيحم كه يكى عبد اللّه و آن ديگر اسماعيل عليه السّلام است . و منم كه پدرم ابراهيم مرا از خداى خواست . يا عليّ العقل ما اكتسبت به الجنّة ، و طلب به رضي الرّحمن . عقل چيزى است كه بدان بهشت به دست شود و رضاى خدا حاصل گردد . يا عليّ إنّ أوّل خلق خلقه اللّه عزّ و جلّ العقل ، فقال له : أقبل فأقبل ، ثمّ قال له : أدبر فقال : و عزّتي و جلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك ، بك أؤخذ ، و بك أثيب ، و بك أعاقب : خداوند نخستين عقل را آفريد و فرمود : پيش شو ، پذيرفتار فرمان گشت ، آنگاه فرمود : بازشو ، هم اطاعت نمود ، پس خداوند فرمود : سوگند ياد مىكنم به عزت و جلال خود از تو محبوب‌ترى نيافريدم ، پاداش و كيفر بندگان را سبب تو باشى . يا علىّ لا صدقة و ذو رحم محتاج : مادام كه خويش و عشيرت مرد محتاج باشد صدقه با بيگانه روا نباشد . يا عليّ درهم في الخضاب خير من ألف درهم ينفق في سبيل اللّه ، و فيه أربع عشرة خصلة . يطرد الرّيح من الاذنين ، و يجلو البصر ، و يليّن الخياشيم ، و يطيّب النّكهة ، و يشدّ اللّثة ، و يذهب بالصّنان ، و يقلّ وسوسة الشّيطان ، و تفرح به الملائكة ، و يستبشر به المؤمن ، و يغيظ به الكافر ، و هو زينة و طيّب ، و يستحيي منه منكر و نكير و هو براءة له في قبره : يك درهم بهاى خضاب كردن نيكوتر است از هزار درهم در راه خدا نفقه دادن . در خضاب چهارده خصلت نيك است : از گوشها دفع ريح دهد ، و چشم را روشن كند ، و خياشيم « 1 » را نرم سازد و بوى دهان را خوش كند ، و لثه را محكم نمايد ، و نتن « 2 » بغل را ببرد و وسوسه شيطان را اندك كند ، فرشتگان بدان شاد شوند و مؤمنان شادمان گردند و كافر به خشم آيد ، اين خضاب زينت و طيبى است كه نكير و منكر از آن حيا كنند ، و صاحبش را در قبر برائت ساحت دهد . يا علىّ لا خير فى القول الّا مع الفعل ، و لا فى المنظر الّا مع المخبر ، و لا فى المال الّا مع الجود ، و لا فى الصّدق الّا مع الوفاء ، و لا فى الفقه الّا مع الورع و لا فى الصّدقة

--> ( 1 ) . خياشيم : انتهاى بينى ، عرقى است در باطن بينى ( ب ) ( 2 ) . نتن : به معنى بوى بد دادن و به كسر ثانى چيز بدبو را گويند ( ب )